هانس زايدل: التوتر السياسي بتونس يفرض استحضار ثوابت الرئيس السبسي
قال المندوب الإقليمي لمؤسسة ''هانس زايدل'' مكتب تونس زيد الديلمي إن مشاركتهم في ندوة تقييم مساهمة الباجي قائد السبسي في مسار الإنتقال الديمقراطي ومشروع المصالحة الوطنية الخميس 23 جويلية 2020 كان لعدة أسباب أبرزها أن منظمتهم تظل في خدمة تونس في عدة مجالات هامة وثانيا لإحترامهم الرموز والشخصيات التاريخية وخاصة لأهمية الشخصية الجدلية المخضرمة للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي الذي ساهم بشكل كبير في بناء مؤسسات مساري الإستقلال والديمقراطية في تونس .
واعتبر زيد الديلمي أن الوضع التي تمر بها تونس وحدة التوتر السياسي المؤسف في ظرف إقليمي وعالمي دقيق وشديد الخطورة يجعله يستذكر سعة أفق المغفور له الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي الذي كان ذكيا في تحديد إطار الخلاف والصراع وتجنب الذهاب إلى الأسو خاصة إذا تعلق الأمر بمصلحة تونس وأمنها واستقرارها .
3 ثوابت هامة للراحل السبسي تحتاجها تونس اليوم
وأبرز الديلمي أن شخصية الباجي قايد السبسي رسخت عدة ثوابت تحتاجها تونس في هذا الظرف وأبرزها المناورة مع الفاعلين الدوليين دون التفريط في السيادة الوطنية أو فتح الباب للتدخل الأجنبي ومجاراة الخلاف السياسي الحاد أحيانا دون الإستسلام لمغريات إقصاء الغصم والثبات على الأرضية الوطنية رغم ضرورات المرونة .
وأكد أن هذه الثوابت جعلت الراحل الباجي قايد السبسي سليلا أصيلا لجيل مؤسسي الدولة الوطنية التونسية دون السقوط في تقديس كل جوانبها خاصة في مايتعلق بمسألة الحريات والديمقراطية.
واعتبر أن ذلك درس آخر تحتاجه المجتمعات في التعاطي التاريخي الموضوعي مع كل الشخصيات الفريدة من أمثال المغفور له الباجي قايد السبسي مع ترك المسافة النقدية لاستخلاص العبر وتسليط الضوء على الجوانب البيضاء والرمادية والسوداء إن وجدت في كنف احترام الموروث .
*هناء السلطاني*